12 يناير 2013 - 20:30

أكدت مصادر سورية أن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة «الأخضر الإبراهيمي» أكد أمام الرئيس السوري «بشار الأسد» في اللقاء الأخير أن "تركيا وقطر لن تتوقفا عن دعم المجموعات الإرهابية"، وأنه غير قادر على لجمهما حتى من خلال مجلس الأمن.

ابنا: بعد اجتماع جنيف الأخير الذي ضم وفدي روسيا والولايات المتحدة مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة «الأخضر الإبراهيمي» المكلف إيجاد حل للأزمة السورية وبعد التصريحات التي سبقت وتلت ذلك الاجتماع، بات من الواضح أن الأخضر خارج الحل السوري وأنه طرف وليس وسيطاً وهو في جميع الأحوال غير قادر على إيجاد حل للأزمة السورية وهذا ما اعترف به.

وإذ أكدت مصادر سورية أن الإبراهيمي أكد أمام الرئيس السوري «بشار الأسد» في اللقاء الأخير أن "تركيا وقطر لن تتوقفا عن دعم المجموعات الإرهابية"، وأنه غير قادر على لجمهما حتى من خلال مجلس الأمن، ما يعني عملياً أن مهمة الإبراهيمي لا جدوى منها إذا كان الرجل "لا حول ولا قوة إلا باللـه" كما كان سلفه «كوفي أنان» الذي استقال حين أدرك أن لا دور له في حرب تشنها عدة عواصم عالمية على سورية قيادة وشعباً.

وتؤكد المصادر أن الإبراهيمي تجرأ في آخر لقاء مع الرئيس الأسد ليسأل عن مسألة الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة وهو السؤال الأهم بالنسبة للإبراهيمي وللدول التي تقف خلفه، فكان رد الرئيس "إن آخر ما يهمه المناصب لكن أول شيء يهمه هو رغبة الشعب ومصلحة البلد"، وقال للإبراهيمي: "لست قبطان السفينة التي عندما يشعر بأنها بدأت تهتز يهرب منها" وأنهى الرئيس الأسد الاجتماع الثنائي.

وتضيف المصادر: إن مهمة الإبراهيمي تقضي بالتوسط لإيجاد حل للأزمة في سورية وأول خطوة من هذه الوساطة والمتفق عليها كانت التوجه إلى الدول التي تمول وتسلح الجماعات التي تقاتل الدولة السورية والطلب منها أو إرغامها بشكل أو بآخر لوقف عمليات التمويل والتسليح وإرسال المقاتلين الأجانب إلا أن اعتراف الإبراهيمي أمام الرئيس الأسد بأن تركيا وقطر لن تتوقفا عما تقومان به كان بمثابة اعتراف واضح من ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بأن مهمته فشلت قبل أن تبدأ إذ لا يمكن الحديث عن حوار دون توفير الأجواء اللازمة لهذا الحوار ومنها الأمن والأمان.

والرد السوري على طرح الإبراهيمي لم يطل، وجاء في كلمة الرئيس الأسد التي ألقاها في دار الأوبرا ليطرح حلاً سياسياً سورياً متكاملاً وليؤكد أن الحل يأتي من الداخل وليس من خلال إملاءات خارجية وليذكر بأن مهمة الإبراهيمي أو أي مبعوث أممي آخر هو الضغط على الدول الداعمة للإرهاب لتوقف أعمالها وتوفير المناخ المناسب لإطلاق حوار سوري داخلي يأتي بحل للأزمة.

...............

انتهی/212